عاجل

دبي تستضيف معرض الشرق الأوسط للطاقة 2023 لمناقشة سبل تحقيق الحياد الكربوني

الظفرة

الظفرة- وام/

تنطلق اليوم  الدورة الـ 48 من معرض الشرق الأوسط للطاقة في دبي بمشاركة عددٍ من أبرز الشخصيات القيادية في القطاع على مستوى العالم، بهدف دعم تحول الطاقة ومواجهة التحديات الحالية في القطاع وتحديد السبل المتاحة لتحقيق أهداف الحياد الكربوني في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

ويستمر المعرض ثلاثة أيام في مركز دبي التجاري العالمي ، بحضور أكثر من 35 ألف متخصص في شؤون الطاقة و900 جهة دولية موردة، وتتضمن الفعالية معرضاً وثلاثة مؤتمرات منفصلة، تشمل إنترسولار الشرق الأوسط والمؤتمر الاستراتيجي والندوات التقنية، والتي تستكشف الخطط والسياسات اللازمة لتحديد آفاق قطاع الطاقة في المنطقة وإطلاع الحضور على واقعه الحالي.

وتناقش الجلسات الحوارية علي هامش المعرض أبرز التحديات والفرص المرتبطة بمساعي التحول إلى أنظمة طاقة مرنة ومستدامة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما يبحث المؤتمر في كيفية الاستفادة من التقنيات المبتكرة لتحقيق أهداف الحياد الكربوني في المنطقة، علاوة على نشر حلول الطاقة المتجددة وتخزينها واحتجاز الكربون وتخزينه وتقنيات الشبكة الذكية ودور السياسات في دعم تحول الطاقة، إضافةً إلى التركيز على الشبكات الرقمية والوصول إلى الحياد الكربوني.

وقال عزان محمد، مدير معارض الطاقة بشركة إنفورما ماركتس، الجهة المسؤولة عن تنظيم المعرض، إن معرض الشرق الأوسط للطاقة يؤدي دوراً محورياً في الجمع بين مختلف الجهات المعنية على امتداد سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، بهدف استعراض أحدث التقنيات والابتكارات على مستوى القطاع، مضيفاً أن المعرض تميز على مدى 48 عاماً من تاريخه بتوفير فرص تبادل المعرفة للشركات وخبراء القطاع، لدعم المساعي الرامية إلى تأمين مستقبل أكثر استدامة وكفاءة للجميع.

وتشهد الدورة الـ 48 من معرض الشرق الأوسط للطاقة عودة برنامج المشترين العالميين، حيث يجمع أبرز الجهات المعنية في القطاع والمستثمرين والموردين من مختلف أنحاء العالم عن طريق التواصل مع أكثر من 100 جهة مؤثرة في عمليات الشراء المباشر. 

ويهدف البرنامج إلى استكشاف فرص الأعمال وتعزيز نمو الشركات، مع مشاركة مجموعة من الأجنحة الدولية هذا العام من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وجمهورية التشيك والهند وتركيا.

ويركز المعرض على خمسة قطاعات إنتاجية، ويأتي في مقدمتها الطاقة المتجددة ، وقطاع المولدات الاحتياطية والطاقة الحرجة، وقطاع الحلول الذكية، و استهلاك الطاقة وإدارتها وتحمل هذه البرامج مزايا قيّمة للشركات والمنظمات التي تتطلع إلى تقليل بصمتها الكربونية وخفض التكاليف وتعزيز استدامة أعمالها.

ويستضيف معرض الشرق الأوسط للطاقة، إلى جانب هذه البرامج الإدارية، مجموعة واسعة من الشركات التي تقدم حلولاً وتقنيات متطورة على امتداد سلسلة قيمة الطاقة، بدءاً من مراحل الإنتاج والنقل ووصولاً إلى التوزيع والاستهلاك. كما يتيح للحضور التواصل مع أبرز شركات القطاع واستكشاف أحدث المنتجات والخدمات والتعرف أكثر على أحدث التوجهات والابتكارات في سوق الطاقة.