عاجل

نادي تراث الإمارات يشارك في مهرجان سباق دلما التاريخي السادس

الظفرة

الظفرة - وام/

يشارك نادي تراث الإمارات في النسخة السادسة من "مهرجان سباق دلما التاريخي للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً" الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة وينظمه نادي أبوظبي للرياضات البحرية، ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، بالتعاون مع نادي تراث الإمارات، الفترة من 28 أبريل الجاري وحتى 7 مايو المقبل.

وينظم النادي عدة فعاليات في المهرجان، على رأسها "سباق دلما لقوارب التجديف التراثية فئة 40 قدماً"، الذي يقام في 4 أشواط تحمل أسماء هيرات دلما: أم العنبر، وحد بوصفير، وبوجفير، وحالة دلما، بمشاركة 40 قارباً و 680 بحاراً تتنافس لمسافة 4 أميال بحرية، وتم اختيار القوارب العشرة الأوائل الفائزة في كل شوط من أشواط سباق أبوظبي لقوارب التجديف التراثية فئة 40 قدماً الذي أقيم في مهرجان التراث البحري بكورنيش أبوظبي في فبراير الماضي، للمشاركة في السباق.

وأكد نادي تراث الإمارات جاهزيته المطلقة لتنفيذ السباق، حيث قامت اللجنة المنظمة للسباق بإنهاء كل الترتيبات من أجل ضمان خروج السباق بالشكل الذي يليق بأهمية هذا الحدث المميز.

وفي هذا الصدد عُقد اليوم الاجتماع التنويري للسباق في مجلس محمد خلف، بحضور عدد من المسؤولين في نادي تراث الإمارات ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية - أبوظبي والنواخذة والبحارة المشاركين في السباق وتم إجراء القرعة للأشواط الأربعة لتوزيع البويات (مكان خط الاصطفاف) لتحقيق توازن وعدالة تضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين لتجسيد ملحمة التجديف.

كما تم خلال الاجتماع التأكيد على الشروط والتعليمات الفنية للقوارب، والالتزام بألوان الأشواط وقيم السباقات البحرية في الدولة بوصفها جزءاً من الموروث الوطني.

وتشمل مشاركة النادي في المهرجان أيضاً جناحاً تراثياً يضم عدة أركان منها الركن البحري الذي يقدم للزوّار ورشاً حية عن الطواشة وأدوات الغوص وطرق استخدامها وغزل الشباك ونماذج لأنواع المحامل التراثية، ويعرض ركن مركز زايد للدراسات والبحوث مجموعة من إصدارات نادي تراث الإمارات، التي تتنوّع بين التراث والتاريخ والشعر النبطي والكتب المحققة والدراسات والبحوث، بالإضافة لأعداد مجلة تراث التي يصدرها النادي.

كما يقيم النادي عروضاً مميزة للألعاب الشعبية المتنوعة، بالإضافة إلى المرسم الحر للأطفال ومعرضاً للصور في التراث البحري.