عاجل

"كليات التقنية" تطلق نموذجها التعليمي الجديد

الظفرة

الظفرة - وام/

أطلقت كليات التقنية العليا نموذجها التعليمي التطبيقي الجديد تضمن طرح ثلاثة مسارات تعليمية للطلبة وفق قدراتهم وميولهم والتي سيتم تنفيذها على مستوى الطلبة المقبولين للفصل الدراسي المقبل من العام الأكاديمي 2023/2024، إلى جانب تسليط الضوء على الشراكات الاستراتيجية للكليات ودورها في دعم النموذج الجديد خاصة على مستوى التدريب والتوظيف إضافة الى تسليط الضوء على الحرم الجامعي الجديد للكليات في أبوظبي بمنطقة بني ياس والذي سيدخل حيز التشغيل مع حلول العام الأكاديمي الجديد 2023/2024.

جاء ذلك ضمن فعاليات اللقاء الإعلامي الذي نظمته كليات التقنية العليا في مقرها بدبي بحضور سعادة الدكتور فيصل العيان مدير مجمع كليات التقنية العليا، وسمية الحوسني نائب مدير المجمع للاستراتيجية والمستقبل، وهند المعلا نائب مدير المجمع للتوظيف والاقتصاد المعرفي، والدكتور خالد الحمادي مدير القبول والتسجيل بالكليات.

وقال سعادة الدكتور فيصل العيان مدير مجمع الكليات : إن كليات التقنية تنطلق للمرحلة المقبلة بنموذج تعليمي جديد تهدف من خلاله الى تطوير القوى العاملة البشرية بناء على متطلبات سوق العمل المتغيرة وبما يتوافق مع الأجندة الاقتصادية للدولة، مؤكداً أن الكفاءة والجاهزية للعمل هما الأساس لأننا نريد تخريج طلبة للعمل وليس للوظيفة .

واضاف، أن الكليات أجرت مجموعة من التحولات الاستراتيجية لإحداث نقلة نوعية في مفهوم التعليم التطبيقي تجعل الطالب أكثر استعداداً للمستقبل وذلك من خلال عدة محاور شملها النموذج الجديد أساسها طرح ثلاثة مسارات تعليمية جديدة توفر فرصاً متنوعة للطلبة وفق قدراتهم وميولهم وبما يتوافق مع متطلبات القطاعات المستهدفة في سوق العمل والصناعة .

وثمن دعم معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور وزير الموارد البشرية والتوطين ، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، للخطط والتوجهات الاستراتيجية الجديدة للكليات مما مكنها من إطلاق نموذجها التعليمي الجديد وفق دراسة واقعية لسوق العمل واحتياجاته المستقبلية من الكوادر والكفاءات، وفي ظل شراكة فاعلة من قطاعات العمل والصناعة المستهدفة وخاصة القطاع الخاص.

من جانبها أوضحت سمية الحوسني أسباب التحول نحو نموذج تعليمي الجديد والتي شملت تحقيق مزيد من التركيز على "التعلم التطبيقي" في خطة تمتد لخمس سنوات مقبلة، وكذلك التركيز على الأهداف التعليمية وبرامج التدريب المهني، والحاجة لطرح مسارات أكثر شمولية للطلبة تلبي تطلعاتهم وميولهم، وضمان تطوير البرامج وفق المعايير المعمول بها في مؤسسات التعليم التطبيقي العالمية، معتبرة أن نجاح النموذج الجديد يعتمد على الشركاء الاستراتيجيين في القطاع التعليمي والقطاعات الصناعية والعمل معاً على تصميم البرامج واستقطاب أفضل الكوادر التدريسية النوعية والتي تتمتع بخبرة عملية في سوق العمل والحرص على تدريبها وتطويرها بشكل مستمر.

وتحدث الدكتور خالد الحمادي بشكل تفصيلي حول المسارات التعليمية الجديدة الثلاثة موضحاً أن الكليات من الآن بدأت تطبيق معايير القبول الجديدة وفق النموذج الجديد، من خلال ثلاثة مسارات تراعي الفروق الفردية وتصب في ثلاثة مخرجات تشمل الشهادات المهنية والدبلوم المهني والبكالوريوس التطبيقي على مستوى خمسة برامج تشمل العلوم الصحية، و إدارة الأعمال، تكنولوجيا الهندسة والعلوم ، وعلوم الكمبيوتر والمعلومات، والتربية، متوقعا مع طرح المسارات الجديدة استقبال أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة، بزيادة تقدر بنحو (31 في المائة) مقارنة بالعام الأكاديمي السابق.

وعلى مستوى شروط القبول أوضح الدكتور خالد الحمادي أن متطلبات القبول العامة تتطلب حصول الطالب على شهادة ثانوية عامة بمعدل 60 في المائة على الأقل أو ما يعادلها بأي من مساراتها، وأداء اختبار الامارات القياسي "إمسات" في اللغة الانجليزية او ما يعادله، وهناك شروط تتعلق بالقبول المباشر للطلبة في البكالوريوس: مسار النخبة أو ما يعادله: 60 في المائة، المسار المتقدم أو ما يعادله: 7 0في المائة، والمسارين العام والتطبيقي أو ما يعادلهما: 80 في المائة، ومستوى إجادة اللغة الانجليزية 1100 نقطة في الإمسات أو ما يعادله، أما القبول المباشر في الدبلوم المهني: يشترط على مستوى المسار المتقدم أو مايعادله: 60 في المائة، والمسارين العام والتطبيقي أو ما يعادلهما : 70 في المائة، ومستوى إجادة اللغة الانجليزية 900 نقطة في إمسات أو ما يعادله، منوها إلى وجود متطلبات تفصيلية وفق طبيعة كل برنامج.

وتحدثت الشيخة هند المعلا حول الشراكات الاستراتيجية ودعمها للنموذج الجديد خاصة على مستوى التدريب والتوظيف للطلبة والخريجين ، مؤكدة على أهمية تكاملية العمل مع الشركاء من قطاعات العمل المستهدفة ودورها في تحقيق الربط ما بين ثلاثية الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية والارتباط مع أصحاب العمل بما يعزز من جاهزية الطلبة للانخراط في وظائف المستقبل.

وأشارت إلى توقيع الكليات مؤخراً لاتفاقيات تعاون مع 11 شريكا استراتيجياً من مؤسسات العمل والصناعة ما بين قطاعات حكومية وخاصة على مستوى الصحة والتعليم والطاقة والخدمات والتجزئة والأمن والقطاع المالي، منوهة إلى أن هذه الشراكات ستوفر للطلبة نحو (4053) فرصة عمل و (4200) فرصة تدريب على مدار خمس سنوات، بالإضافة الى دعمهم للكليات في تأسيس ورش ومختبرات متخصصة في الابتكار والتكنولوجيا الناشئة والحلول الصناعية وتكنولوجيا المال (FinTech)، والتعاون في تطوير برامج وشهادات احترافية ودعم مشاريع وبحوث طلابية تطبيقية وتعاون في الفعاليات والأنشطة.

ولفتت المعلا إلى تركيز الكليات في توجهاتها الجديدة على التوظيف في القطاع الخاص، وإطلاقها لمبادرة "جاهز للقطاع الخاص" والتي بدأت كمرحلة أولى في ديسمبر الماضي ونجحت خلال ستة أشهر في توظيف أكثر من ألف خريج وخريجة في مؤسسات القطاع الخاص الذين تم استقطابهم للكليات وإجراء مقابلات توظيف مباشرة معهم.

ويبدأ طلبة كليات التقنية بأبوظبي عامهم الاكاديمي القادم (2023/2024) في الحرم الجديد لكليات التقنية العليا في منطقة بني ياس بأبوظبي، والذي يقام على مساحة 220.000 ألف متر مربع، ويستوعب نحو 10 آلاف طالب وطالبة، ويضم الحرم الجديد مبنى للطلاب وآخر للطالبات بالإضافة الى مبنى الإدارة الرئيسي والخدمات المركزية، وقاعة احتفالات تتسع لأكثر من 1200 شخص، بالاضافة الى الفصول الدراسية والمختبرات المتطورة والمرافق والخدمات المتنوعة التي تم تصميمها بما يتماشى مع المعايير الحديثة في التصميم والاستدامة.